الشيخ الأميني

118

الغدير

وكان ينهى عن التطوع بالصلاة بعد العصر ، ويضرب بالدرة من تنفل بها ، والناس يخبره بأنه سنة محمد صلى الله عليه وآله ، وهو لا يصيخ إلى ذلك ، كما مر في الجزء ال‍ 6 : 184 ط 2 . وتراه يحكم في الجد بمائة قضية كلها ينقض بعضها بعضا ، كما مر حديثه في الجزء ال‍ 6 ص 116 ط 2 . وثبت عنه قوله : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما . كما فصلناه في ج 6 : 210 ط 2 . وجاء عنه قوله : أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن : متعة النساء . ومتعة الحج . وحي على خير العمل . راجع الجزء ال‍ 6 : 213 ط 2 . إلى قضايا أخرى لدة هذه أسلفناها في الجزء السادس في " نوادر الأثر في علم عمر " وهذا عثمان يخالف السنة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ويعتذر بقوله : إنه رأي رأيته . ويحدث أذانا بعد الأذان والإقامة ، ويتخذه الملأ الاسلامي سنة في الحواضر الإسلامية . وينهى عليا أمير المؤمنين عن متعة الحج ، وهو يسمع منه قوله : لم أكن لأدع سنة رسول الله لقول أحد من الناس . ويأخذ الزكاة من الخيل ، وقد عفى الله عنها بلسان نبيه الأقدس . ويقدم الخطبة على الصلاة في العيدين خلاف السنة المسلمة . ويترك القراءة في الأوليين ، ويقضيها في الأخريين . ويرى في عدة المختلعة ما يخالف السنة المتسالم عليها ، واتخذ في الأموال والصدقات سيرة دون ما قرره الكتاب والسنة ، إلى كثير من الآراء الشاذة عن مقررات الاسلام المقدس ، وسيوافيك تفصيلها . وهذا معاوية ، وما أدراك ما معاوية ، ؟ ! يتبع أثر النبي الأعظم في صلاة ظهره فيأتيه مروان وابن عثمان فيزحزحانه عن هديه فيخالف السنة الثابتة - باعتراف منه